لا تتردد بالبحث في ماركيترز عما تريد ..

Search
Generic filters
Exact matches only
Filter by Custom Post Type

التسويق عبر البريد الإلكتروني (Email Marketing)

2850

التسويق عبر البريد الإلكتروني (Email Marketing)

من خلال نقاش مع أحد الأصدقاء حول التسويق عن طريق البريد الإلكتروني، سألته عن رأيه في هذه الأداة ومدى فاعليتها.

أجاب بملل: من جدك ؟ من بقى يستخدم إيميل؟ احنا في عصر السرعة..عصر الـ ١٤٠ حرف!

لم أستغرب كثيرًا لأني أعلم أن هذا رأي الأغلبية كذلك! لذا إليكم هذه المعلومات الصادمة:

– في عام 2019 ، بلغ عدد مستخدمي البريد الإلكتروني العالمي 3.9 مليار مستخدم. ومن المتوقّع أن ينمو هذا الرقم إلى 4.3 مليار مستخدم في عام 2023. وهذا الرقم يعادل نصف سكان العالم! (بحسب موقع Statista).

– في عام 2019 فقط، تم إرسال واستقبال 293.6 مليار رسالة بريد إلكتروني كل يوم. وتعتبر هذه كمية مذهلة من رسائل البريد الإلكتروني اليومية. ليس ذلك فحسب، ولكن من المتوقع أن ينمو هذا الرقم إلى أكثر من 347.3 مليار رسالة بريد إلكتروني يوميًا في عام 2022. (بحسب موقع Statista).

– ٤٩٪ من المستهلكين يرغبون في تلقّي رسائل البريد الإلكتروني الترويجية من علاماتهم التجارية المفضلة أسبوعيًا.  (بحسب موقع Statista).

في هذا المقال سنتحدث عن مفهوم التسويق عبر رسائل البريد الإلكتروني وأنواع هذه الرسائل كما سنتطرق إلى محتويات رسالة البريد والأداة المستخدمة لإرسال هذه الرسائل إلى القائمة المستهدفة بما يحقق النتائج المرجوة.

  1. ماذا نعني بالتسويق عبر البريد الإلكتروني؟

لن أتطرق إلى التعريفات الأكاديمية، بل سأذكر بعض الأمثلة التي ستساعدك على فهم معنى التسويق عبر البريد الإلكتروني.

هل سبق أن تلقّيت رسالة شكر جذابة ومصممة بشكل رائع عند تسجيلك في أحد المواقع الإلكترونية ؟

هل جذبك عنوان بريد إلكتروني يومًا ما جعلك تنقر لفتحه وإذا به عرض ترويجي لأحد المنتجات ؟

وماذا عن تلك الرسائل الإلكترونية التي تحتوي على مقالات وتدوينات ذات مواضيع تهمّك، نادرًا ما تستطيع تجاهلها أليس كذلك ؟

نعم نحن نتحدّث عن التسويق عبر البريد الإلكتروني وهو أحد وسائل التسويق الرقمي، تتعدد أهدافه بحسب نوع البريد المُرسل. هناك نوع يُعنى بالرسائل الترويجية وآخر يُعنى بالرسائل التوعوية أو الإخبارية.

إن الهدف الأساسي للرسائل الترويجية هو زيادة المبيعات. حيث أن معدل تحويل العميل المحتمل إلى عميل حالي ترتفع ما إذا كان هناك جملة ترويجية محفزة للشراء مثل: ” تبقّى يومان فقط على انتهاء الخصم!” ووجود دافعٍ ما نهاية الرسالة يجعلك حقًا تتخذ إجراء مثل وضع مربع للنقر مثل: “استخدم كود الخصم G11″ !

أما هدف النوع الآخر الرسائل الإخبارية أو التوعوية هو المحافظة على العملاء ورفع ولائهم وثقتهم بالعلامة التجارية، مثل النشرات البريدية التي تحتوي على تدوينات ومقالات تهمك!

دعني أعطيك مثال، إذا كنت مهتم بنمط الحياة الصحي وتلقّيت رسالة من مطعم للوجبات الصحية عنوانها: ” تعرّف على أسرار نظام الكيتو” ما مدى نسبة تجاهلك لقراءة المقال؟ حتى لو تجاهلته؛ ألم تعطيك الرسالة شعور أن هذا المطعم خبير ويستحق الثقة ؟ إذن، لقد حققنا الهدف!

إن عملائك المستهدفين لن يترددوا لمشاركتك عناوين البريد الخاصة بهم ما دام هناك فائدة، مثل أن تقدم لهم وعد بتقديم عرض مجاني، محتوى تعليمي ثري، قسائم شراء مجانية، تخفيضات، أو الإعلان عن منتج جديد وتقديم امتيازات خاصة لفئة معينة.

  1. أنواع رسائل البريد التسويقية:

تتعدد أنواع رسائل البريد التسويقية إلى عدة أقسام كما ذكرنا آنفًا، ولعلّ أبرزها التالي:

١- الرسائل الترحيبية

بطبيعتنا البشرية نميل جدًا إلى من يشعرنا بقيمتنا ويحاول بناء علاقة متينة معنا، لذا سيكون من الرائع أن تتبنى الشركات هذا النهج بتوثيق العلاقة مع عملائها وذلك عن طريق عدة طرق أحدها إرسال بريد إلكتروني ترحيبي للعميل بعد انتهائه من التسجيل في الموقع. الأمر الرائع هو أن معدل فتح الرسائل الترحيبية يصل إلى 82% بحسب (GetResponse، 2017) لذا ستكون فرصة جيدة لتشكره على التسجيل وتقدم له كود خصم حصري أو تدعوه لمتابعة قنوات التواصل الإجتماعي.

 

٢- رسائل التأكيد

أليس من المهم جدًا أن يتأكد العميل من أنه طلبه قد اكتمل؟ أو أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح؟ لذا على الشركات أن تحرص على إعلام العميل باكتمال طلبه وتأكيده وذلك ليشعر بالطمأنينة والراحة كون العملية التي قام بها قد انتهت ولن يضطر للتسجيل مجددًا.

 

٣- النشرات البريدية

النشرات البريدية هي سلسلة من رسائل البريد الدورية تحتوي على تحديثات المنتجات، مواضيع شيّقة، أخبار حصرية، أنشطة ترفيهية… وغير ذلك الكثير.

أهم ما علينا أن ننتبه له هو اننا حين نرسل النشرة البريدية فإن هدفنا ليس زيادة البيعات، بل التوعية وبناء ولاء العملاء مع العلامة التجارية. لهذا السبب سيكون من الخطأ دعوة العميل وتحفيزه للشراء عن طريق تقديم الخصومات الترويجية أو تضمين عبارات بيعية. يجب أن يشعر العميل أنك لا تريد منه الشراء دائمًا بل تريد توثيق العلاقة معه لفترة زمنية أطول.

 

 

٤- رسائل العروض الترويجية

مثل أي منشأة تجارية بالتأكيد هدفك الأساسي هو رفع المبيعات بأقل التكاليف. سيكون التسويق عن طريق رسائل البريد الإلكتروني الخيار الأمثل من ناحية قوة التأثير وانعدام التكاليف. كل ما ينقصك هو كتابة رسالة بريد جذابة ودفع العملاء لاتخاذ إجراء الشراء عن طريق وضع كود خصم حصري أو خصم مقيد بمدة زمنية معينة لإثارة حماس العميل.

 

٥- رسائل البريد التعليمية

لو كنت تمتلك تطبيق لتعليم اللغة الإنجليزية، على الأرجح أن غالبية المشتركين هم مبتدئين ويبحثون عن سبل شتى لتعلّم اللغة. فرصتك لإثراءهم وارتداء قبعة الخبير في المجال عن طريق إرسال رسائل بريد متنوعة عن كيفية تحقيق الاستفادة القصوى من التطبيق، أو حتى بشكلٍ عام عن كيفية تعلم اللغة بأفضل طريقة ممكنة. بهذه الطريقة ستعلق بأذهانهم بصورة الخبير في المجال وستزداد ثقتهم بك لأن الانطباع الذي سيؤخذ عنك هو أنك ناشر للمعرفة ولا تتمحور أهدافك حول زيادة المبيعات فقط!

 

٦- رسائل متابعة المبيعات

هذا النوع من رسائل البريد يتناسب مع الشركات التي تبيع منتجات ملموسة مثل المتاجر الإلكترونية. حيث تحتوي رسالة متابعة المبيعات على حالة الشحنة والتفاصيل ذات العلاقة مثل: (تاريخ استلام الشحنة، مكان استلام الشحنة، السعر الإجمالي، مكان تواجد الشحنة … الخ.) وذلك لتمكين العميل من تتبع شحنته قبل أن تصل ويستلمها. ستساعد هذه الطريقة من تخفيف آثار حدة انتظار العملاء، حيث العميل في عصرنا الحديث يتميز بقلة الصبر وسرعة الضجر. لذا ستكون هذه الطريقة مناسبة جدًا لإرضاءه.

 

٧- رسائل إعادة الاستهداف

وفقًا لأحدث النتائج من معهد Baymard، يتخلى حوالي 69٪ من المتسوقين من المتاجر الإلكترونية عن عرباتهم، ربما يحدث هذا لأنهم ما زالوا يقارنون الأسعار وكذلك غير مستعدين للشراء أو لأن السعر لا يناسبهم!

هل تعلم ما معنى إعادة الاستهداف؟ أنك ستتمكن عن طريق بعض الأدوات من معرفة هوية العملاء الذين لم يستكملوا عملية الشراء، أو الذين أبدوا اهتمامًا بمنتجاتك لكن لم يقرروا الشراء. وستقوم بإعداد حملة مخصصة لاستهداف هؤلاء فقط.

احتمالية شرائهم ستكون أعلى وذلك لأنهم ابدوا اهتمامًا مسبق بمنتجاتك، ربما السبب الذي منعهم من استكمال العملية هو السعر وحل هذه المشكلة بسيط، يكمن في تقديم كود خصم خاص لهم لحثهم على الشراء بأسرع وقت ممكن.

هذه أحد الحالات التي قد تحدث للعملاء وتدفعك لاعادة استهدافهم، ولكن هناك المزيد من الحالات مثل: لفت انتباه الأشخاص الذين زاروا موقعك دون اتخاذ أي إجراء، تقديم العروض الترويجية للأشخاص الذين قاموا بنقر بعض الصفحات التي تشكل لك اهتمامًا…الخ.

 


بالنسبة لأنواع رسائل البريد الإلكتروني حاولت التطرق إلى الأنواع الشائعة، ولكن هناك المزيد من الأنواع تختلف باختلاف أهدافها. منها يُحفّز على الشراء وترويج المنتجات، ومنها توعوي وإخباري كما تطرقنا آنفًا.


لمن تُرسل هذه الرسائل الإلكترونية؟ 

كما هو الحال عند توجيه الرسائل التسويقية عن طريق أي وسيلة من وسائل التسويق؛ يتم دراسة الفئة المستهدفة لاستهداف العملاء المناسبين وتحقيق الفائدة القصوى. ولكن يجب الأخذ بعين الإعتبار أن رسائل البريد الإلكتروني تختلف عن الوسائل الأخرى حيث أنها حساسة بشكل أكبر، لذا يجب الحذر وعدم إرسالها بشكل عشوائي أو لغير المهتمين إذ يعتبر البريد الإلكتروني قناة خاصة ومُوجهة بشكل مباشر إلى المستقبِل.  تذكّر أن هناك شعرة واحدة بين الرسائل التسويقية والرسائل المزعجة !

  1. كيف يتم تجميع الفئة المستهدفة ؟

هناك عدة طرق لتجميع عناوين البريد الإلكتروني للفئة المستهدفة و لضمان اهتمامهم بالرسائل البريدية التي ترسلها والمحتوى الذي تقدمه، إليك الطرق التالية:

  1. حضور الملتقيات والمعارض وتبادل بطاقات العمل مع المهتمين بمنتجاتك.
  2. إدراج نموذج الإشتراك في القائمة البريدية في صفحة موقعك الإلكتروني.
  3. إرسال نموذج الإشتراك بالنشرة البريدية عبر وسائل التواصل الإجتماعي مثل تويتر، فيس بوك… الخ.

كن حريص دائمًا أن تجمع بيانات عملائك المهتمين، وذلك لثقتهم بك وبالتالي سهولة تأثيرك على قراراتهم الشرائية عن طريق إرسال رسائل البريد الإلكتروني. سيكون من الصعب عليهم إغلاق البريد دون أن يقرؤوا على الأقل محتوى الرسالة!

  1.  محتويات رسالة البريد الإلكتروني؟

تختلف هيكلة رسائل البريد الإلكتروني بحسب نوع وهدف الرسالة وكذلك تزيد العناصر وتنقص بحسب بعض العوامل، ولكن هناك بعض العناصر الأساسية التي من المهم توافرها في كل رسالة بريد إلكتروني، وهي على سبيل المثال لا الحصر:

  • عنوان الرسالة: يجب أن يكون عنوان الرسالة مختصر وجذّاب ويعبر عن محتوى الرسالة. بحيث لو كانت حملة البريد الإلكتروني هدفها ترويجي لتقديم كود خصم للعملاء؛ يكون العنوان مثلًا: خصم يصل إلى 40%، جرّب كود الخصم واشترِ الآن.

 

  • محتوى الرسالة: يختلف محتوى الرسالة باختلاف الهدف منها، ولكن الأهم أن تُصاغ الفكرة الرئيسية بأسلوب مختصر وشيّق يستطيع المتلقّي من خلاله فهم الهدف من الرسالة.

 

  • زر اتخاذ القرار (Call to action): المقصود بزر إتخاذ القرار هو المربع الذي يدفع العميل للنقر عليه إما للشراء، التسجيل، أو تحميل ملف. احرص على إدراجه وذلك لدفع العميل على اتخاذ قرار دون أن يدخل بالحيرة ويحاول البحث عن كيفية أو آلية اتخاذ القرار ذات العلاقة.

 

  • العناصر البصرية: من الجيد إضفاء جانب جمالي على الرسالة وذلك لشد إنتباه العميل، سواءً إضافة صور ثابتة أو متحركة أو حتى مقطع فيديو حسب الموضوع.

  • تذييل الرسالة: آخر عنصر في الرسالة،هو التذييل ويحتوى على بعض النقاط المهمة التي يجب تضمينها، مثل:
  1.  إلغاء الإشتراك.
  2. بنود الاستخدام أو الشروط والخصوصية.
  3. سبب إرسال الرسالة للعميل.
  4. وسائل التواصل الإجتماعي.

 

  1. فوائد التسويق عبر البريد الإلكتروني:

التسويق عبر البريد الإلكتروني له فوائد عديدة ومميزات كثيرة، وليس كما يعتقد البعض أنها أداة قديمة وغير فعّاله. من أهم مميزات هذه الوسيلة مايلي:

  • كثرة مستخدمي البريد الإلكتروني.
  • تسويق موجّه ومباشر للفئة المستهدفة.
  • يعتبر التسويق عبر البريد الإلكتروني من أقل وسائل التسويق تكلفة.
  • رفع ولاء الفئة المستهدفة بالشركة عن طريق النشرات البريدية والرسائل التعليمية، بالإضافة إلى ترك إنطباع جيد بالخبرة والمعرفة في القطاع.
  • التذكير المستمر للعملاء بقيمة الشركة والعروض والخصومات المستمرة.
  1. كيفية إعداد رسائل البريد وإرسالها:

هناك العديد من الأدوات التي تمكنك من إعداد رسائل البريد الإلكتروني وإرسالها بشكل سريع إلى قائمة من المستهدفين. من أهم تلك الأدوات؛ منصة ميل شيمب (MAILCHIMP) والتي من أهم ميزاتها الإشتراك المجاني، وإمكانية إعادة إرسال رسائل تصل إلى ١٢٠٠٠ رسالة إلى ٢٠٠٠ مشترك.

كما يمكّنك ميل شيمب من الإشتراك المدفوع الذي يحتوي على مميزات إضافية في حال رغبت باستخدام المزيد من المميزات.

مميزات ميل شيمب:

  • أنها أداة مجانية ويمكن زيادة الخصائص عن طريق الإشتراك المدفوع.
  • سهولة تصميم واجهة المستخدم والقدرة على التحكّم وبكل سهولة وبساطة.
  • أتمتة وجدولة حملات البريد الإلكتروني.
  • إمكانية معاينة الحملة واختبارها قبل إرسالها بشكل نهائي.
  • تقديم تقارير تحتوي على إحصائيات تشمل أهم المعلومات مثل: كم عدد الأشخاص الذين فتحوا رسالة البريد الإلكتروني، الروابط التي تم النقر عليها، عدد الأشخاص الذين ألغوا الإشتراك بعد تلقّي الرسالة…الخ.

ولمعرفة المزيد حول كيفية استخدام منصة ميل شيمب هناك العديد من المقالات وقنوات الفيديو التي تناولت هذا الموضوع بالتفصيل الممل.

خمس أشياء احذر أن تفعلها:

  • إرسال رسائل البريد الإلكتروني دون أخذ الإذن من صاحب العنوان، لأن ذلك سيؤدي إلى تجاهل رسالتك بل وجعلها في قائمة الرسائل المزعجة. هناك العديد من الطرق لأخذ الإذن حسب طريقة جمع عناوين البريد. مثلًا عندما تجمع عناوين البريد للمسجلّين في موقعك الإلكتروني أن تضع خيار: (السماح باستقبال رسائل البريد الإلكتروني) وذلك في صفحة التسجيل.
  • عدم وضع خيار إلغاء الاشتراك برسائل البريد. تذكّر أن السماح باستقبال رسائل البريد كان خيار قد وافق عليه العملاء بإرادتهم، لذلك من المهم وجود خيار إلغاء الاشتراك في رسالة البريد، يستطيع العميل النقر عليه متى ما رغب بعدم استقبال تلك الرسائل.
  • تجميع عناوين بريد عشوائية أو شراء بعض القوائم كما تفعل بعض الشركات، ليس هناك جدوى أبدًا من استخدام هذه الطريقة لأنك تجمع عناوين فئة لا تعلم هل هم من فئتك المستهدفة أم لا! تخيل أنك ترسل حملة ترويجية عبر البريد الإلكتروني باللغة العربية لجمهور غير ناطق باللغة العربية، ما أهمية الحملة إذن؟
  • السرد الممل والمحتوى الطويل، مما قد يؤدي إلى تجاهل رسالتك. تذكّر دائمًا أن الناس دائمًا مشغولين ولا يملكون وقت طويل لفهم ما تود إخبارهم به. بل وربما قد تم فتح رسالتك بالصدفة، فاجعل هذه الصدفة مُجدية عن طريق سرد جذاب ومحتوى مختصر.

 

  • احذر أن تكون مزعج وذلك عن طريق إرسال الرسائل بكثرة، تحتوي على نفس الموضوع ونفس الهدف. مثل أن تحاول إعادة استهداف عميل حاول سابقًا التسجيل بموقعك وذلك عن طريق إرسال نفس الرسالة بشكل مستمر.