لا تتردد بالبحث في ماركيترز عما تريد ..

Search
Generic filters
Exact matches only
Filter by Custom Post Type

اليوم العالمي لتجربة العميل

1592

اليوم العالمي لتجربة العميل

تمهيد

في أول ثلاثاء من شهر أكتوبر كل عام يصادف اليوم العالمي لتجربة العميل، ليكون في هذه السنة السادس من أكتوبر. وقد جرت عادة تخصيص يوم معين في السنة وربطه بقضية معينة أو بمنتج معين منذ مدة طويلة، حيث يكون الهدف من هذا الاحتفال تذكير العالم بشيء معين وتوعيته به على الصعيد الأول، كيوم الأرض الذي يهدف إلى تذكيرنا بأهمية البيئة والحفاظ عليها وحدث ساعة الأرض التي نطفىء بها أنوار منازلنا وغيرها الكثير من الأحداث التي حددتها منظمات عالمية تجدون قائمة بها هنا. فلماذا اليوم العالمي لتجربة العميل؟ عن هذا سيكون مقالي وهو موجه إلى زملاء المهنة : الممارسين في مجال تجربة العميل

No alt text provided for this image

من الذي ابتكر اليوم العالمي لتجربة العميل

الجهة التي نشرت هذه الممارسة حول العالم كانت جمعية احترافيي تجربة العميل، المشهورة باسم

CXPA

أحد الجمعيات الرائدة في مجالنا وفي كل سنة تحتفل هذه الجمعية في جميع فروعها ومن خلال جميع أعضاءها حول العالم بهذا اليوم وتروج وتدعو للاحتفال به ولنكون أكثر دقة فإن صاحب هذه الفكرة كان أحد أبرز المؤثرين في مجال تجربة العميل بروس تمكن، حيث اقترح فكرة هذا اليوم على مجلس الجمعية عام 2013 ، وفي تلك الآونة كان الخيار قد وقع على الأول من اكتوبر من كل عام، شريطة أن لا يصادف هذا التاريخ أحد أعياد اليهود (لأن بروس يهودي الدين) ذاك سبب لاحقا خلافا في اعتماد التاريخ فستجدون من يحتفل في الأول من أكتوبر سواءً صادف ذلك عيديا يهوديا أو لما يصادف والبعض الآخر يحتفل في أول ثلاثاء من شهر أكتوبر كل عام، وفي حال صادف أول ثلاثاء من أكتوبر في أحد الأعوام عيدا يهوديا فستعود الجمعية للقاعدة القديمة وتعتمد الأول من أكتوبر للاحتفال

هذه السنة ستقوم جميعة احترافيي تجربة العميل بحدث عالمي ضخم احتفالا بهذه المناسبة، لا تفوتوا الفرصة بالتسجيل للاستفادة فجميع الفعاليات ستكون مجانية، يمكنكم التسجيل هنا . ومن كثرة الكلمات التي سيتم إلقاءها أفكر جديا بأخذ إجازة رسمية لأتفرغ بشكل كامل لحضورها في وقت البث الحي

ماذا يمكن أن نفعل كممارسين في المجال في هذا اليوم

كغيره من الأيام العالمية، الغاية الرئيسية من هذا اليوم هو التعريف بالمجال وبأهميته ورفع وعي أرباب العمل بأننا نعيش في زمن اقتصاد التجربة وزمن أصبحت كفة القوة فيه تميل لكفة العميل، وكما حدث في اليوم الوطني للسعودية منذ أيام قليلة حيث تنافست الشركات وأبدعت بحملات مبتكرة تعبيرا عن حبها لوطنها، فكذلك الحال بين الممارسين كل سنة، يتنافسون لتقديم أشياء غير مألوفة تسهم في التعريف بمجالنا الرائع. وقد وامتدت المنافسة لتصل إلى بعض الشركات العالمية لتحتفل بشكل رسمي بهذا الحدث وتنقل احتفالاتها عبر منصات الشبكات الاجتماعية

الأفكار التالية على سبيل المثال لا الحصر، وكل ممارس يجب أن يخطط لهذا اليوم ويحدد الفئة المستهدفة ، فإما أن تكون العملاء أو زملاؤه الموظفين أو قادة الشركة التي يعمل بها أو زملاء المهنة الذي يعملون في نفس المجال

في مثل هذا اليوم تحتفل الشركات بإنجازاتها وتعرف موظفيها بأهميتهم وبدورهم في صناعة النجاح فيمكن أن تحتفل بأكثر الموظفين تميزا في صناعة تجارب عملاء مميزة (ليس بالضرورة أن تنتظر الشركات لآخر السنة) لتفعل ذلك، كما يمكن تكريم سفراء تجربة العميل على الجهود التي قاموا بها خلال السنة الماضية أو تكريمهم على حصولهم على أحد الشهادات الاحترافية بذات المجال أو تكريم قادة الإدارات الذين كان لهم أكبر مساهمة في مبادرات تحسين تجربة العميل

في مثل هذا اليوم يمكن للرئيس التنفيذي في شركتك أن يقوم بجمع الموظفين لإلقاء كلمة عن تجربة العميل وإيمانه بها وبأهميتها، بالتفكير بالكورونا يمكن أن تكون هذه الرسالة مسجلة ليتم مشاركتها مع جميع الموظفين من خلال مقطع مرأي مسجل أو بث مباشرة لجميع الموظفين

في مثل هذا اليوم تقوم بعض الشركات العالمية بجلب متحدثين متخصصين في المجال لإلقاء كلمة على جموع الموظفين عن ذات المجال وأهميته كحدث توعوي ثقيفي أو عوضا عن الكلمة قد يمتد ذلك ليكون دورة تدريبية أو ورشة مطولة هدفها رفع وعي قيادات الشركة بالمجال وأهميته ومساعدتهم على فهم تأثيرهم المباشر أو اللامباشر بتجربة العميل

في مثل هذا اليوم تقوم بعض الشركات بدفع جميع قيادات الشركة لإمضاء يوم كامل في الميدان (في أحد القنوات التي تخدم العميل بشكل مباشر جنبا إلى جنب مع الأبطال: موظفي الخطوط الأمامية) ليتفاعلوا مع العملاء أو حتى ليخدموهم بأنفسهم، كرسالة مبطنة للجميع فحواها يدور حول أهمية العميل، ولموظفي الخط الأول أن أولئك الذين يعملون خلف الكواليس مهتمين بما يجري على خشبة المسرح

في مثل هذا اليوم يمكنك كممارس أن تقوم بالترتيب لورشة عصف ذهني لجميع قيادات الشركة التي تعمل بها، يكون هدفها الرئيسي والوحيد هو كيف يمكن لنا أن نجعل تجربة العميل أفضل، كما يمكن أن تتضمن هذه الورشة عملاء متيمين بعلامتك التجارية ليشاركوا آراءهم ومقترحاتهم وتوقعاتهم من خدماتك أو منتجاتك

في مثل هذا اليوم يمكنك كممارس في أن تقوم بالإعلان عن استراتيجية تجربة العميل للعام القادم أو أن تعلن عن منافسة خاصة بالتميز في تجربة العميل مع توضيح آلية انتقاء الفائزين ومنهجية القياس في اختيارهم

في مثل هذا اليوم يمكنك كممارس أن تقوم بإعداد رسالة تثقيفية عن أهمية المجال تتضمن بعض الأبحاث والإحصاءات لتشاركها داخليا مع زملائك

في مثل هذا اليوم يمكن للشركات أن تعبر عن امتنانها للعملاء، بعض الشركات ترسل رسائل جميلة لعملائها في هذا اليوم أو تدعو بعضهم لإلقاء كلمة أمام قيادي الشركة. وتبقى أعظم هدية يمكنك تقديمها لعملائك هو حرصك الدائم والدؤوب على تحقيق احتياجاتهم وتلبية توقعاتهم بشكل ثابت ومستمر على مدار السنة

في مثل هذا اليوم يمكن للشركات أن تتفاعل مع العملاء من بعيد عبر قنوات الشبكات الاجتماعية من خلال سؤالهم عن تجربتهم وعن توقعاتهم من علامتك التجارية وكيف يمكن أن تكون بالنسبة لهم الاختيار الأول والوحيد، ولكن كل على استعداد لتلقي بعض المشاركات السلبية والانتقادات اللاذعة بصدر رحب

شارك بهذا الهاشتاج على تويتر

CXday#

خاتمة

أتمنى منكم استغلال هذا الحدث من خلال القيام بممارسات أو نشر محتوى لرفع الوعي بهذه الصناعة المهمة سواء داخل شركاتكم أو خارجها للمجتمع، ولمن فاته التخطيط لهذه السنة، في السنوات الخمس القادمة سيكون تاريخ اليوم العالمي لتجربة العميل كالتالي

5 أكتوبر 2021 | 4 أكتوبر 2022 | 3 أكتوبر 2023 | 1 أكتوبر 2024 | 7 أكتوبر 2025

مسؤولية التعريف بالصناعة (مجال تجربة العميل) تقع في الصعيد الأول على عاتقنا نحن الممارسين، فهل قمت بما يكفي من الجهود التطوعية للتعريف بمجالنا أم أنك تؤمن بأنه فرض كفاية، إذا فعله البعض سقط التكليف عن الباقيين؟ بالعربية (لغة الضاد) أكتب وأوجه دعوتي لزملاء المهنة العرب من هذا المنبر، دعونا نتكاتف لإثراء المحتوى العربي في مجالنا لأنه شحيح جدا

أخيرا وليس آخرا، لا تبخلوا علينا بأي أفكار خلاقة يمكن لنا أن نقوم بها احتفالا بهذا اليوم، شاركونا أفكاركم المبدعة كتعليقات على هذا المقال