لا تتردد بالبحث في ماركيترز عما تريد ..

Search
Generic filters
Exact matches only
Filter by Custom Post Type

انضمام كل من كوكا كولا و ستاربكس و يونيليفير إلى الحملة المتصاعدة لمقاطعة الإعلانات على فيسبوك

2183

انضمام كل من كوكا كولا و ستاربكس و يونيليفير إلى الحملة المتصاعدة لمقاطعة الإعلانات على فيسبوك

أكثر من 90% من المعلنين الكبار قاموا بسحب أو يخططون لسحب إعلاناتهم من الفيسبوك و التي تشكل حوالي 98% من أصل الـ 70 مليار دولار التي يحصل عليها الفيسبوك كعائدات سنوية من الإعلانات. و قد اتخذوا هذه الخطوة ليكونوا جزءاً من حملة “أوقفوا الكراهية من أجل الربح”.

 

انضمت كل من كوكا كولا و ستاربكس و يونيليفر إلى القائمة المتزايدة لأحدث المعلنين الكبار الذين قاموا بسحب إعلاناتهم من الفيسبوك وسط مخاوف من خطاب الكراهية و المعلومات المضللة الموجودة على المنصة.

و تبعاً لقول شركة يونيليفر فإن “استمرار بث الإعلانات على هذه المنصات في هذا الوقت لن يضيف أي قيمة للناس و المجتمع”. حيث قامت الشركة بإيقاف إعلاناتها على كل من تويتر و فيسبوك وإنستاغرام في الولايات المتحدة “على الأقل” خلال عام 2020. “سنعيد النظر في وضعنا الحالي إذا اقتضت الضرورة”. هذه الحركة هي جزء من حملة “أوقفوا الكراهية من أجل الربح”  التي تدعو شبكات التواصل الاجتماعي إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة فيما يتعلق بالمحتوى العنصري و الداعي إلى الكراهية على منصاتها.

أوقفت شركة كوكا كولا إعلاناتها عالمياً على كافة منصات التواصل الإجتماعي و ذلك بالتزامن مع مطالبة عملاق المشروبات المدير التنفيذي جايمس كوينزي لشركات التواصل الاجتماعي بتقديم “مساءلة و شفافية أكبر”. حيث قال: “لا يوجد مكان للعنصرية في العالم و بالتالي لا يوجد مكان للعنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي”. و أضاف أن شركة كوكا كولا ستعيد تقييم سياساتها الإعلانية لتقرر فيما إذا كانت هناك حاجة لتعديلها.

في هذه الأثناء صرحت شركة ستاربكس أنها “ستجري مباحثات داخلية و أيضاً مع شركائها في الإعلام و منظمات الحقوق المدنية من أجل وقف خطاب الكراهية” إلا أنها ستستمر في النشر على وسائل التواصل الاجتماعي ولكن بدون إعلانات مدفوعة.

قام أكثر من 90% من المعلنين بسحب إعلاناتهم من الفيسبوك و التي تشكل حوالي 98% من أصل الـ 70 مليار دولار التي يحصل عليها الفيسبوك كعائدات سنوية من الإعلانات. إلا أن غالبية هذه العائدات تكون من الشركات الصغيرة أكثر من الشركات الضخمة متعددة الجنسيات، مما يثير التساؤل حول حجم التأثير الذي ستتركه هذه الحملة على أعمال الفيسبوك. و مع ذلك ستتسبب هذه المقاطعة بمخاطر للفيسبوك على صعيد العلاقات العامة. في يوم الجمعة قامت شركة فيسبوك بتغيير موقفها لتقول بأنها ستقوم بوضع علامة على المنشورات التي يحتمل أن تكون مؤذية على منصتها، كما ستقوم بحظر الإعلانات التي تصف مجموعات مختلفة بناءً على العرق أو وضعهم كمهاجرين باعتبارها مصدر تهديد.

حيث قال زوكربيرغ: “نقوم عدة مرات خلال السنة بترك المحتوى الذي من الممكن أن يتعارض مع سياساتنا في حال كانت قيم المصلحة العامة أكبر من مخاطر الإساءة. غالباً نحن نرى أن خطاب السياسيين يصب في المصلحة العامة،  و بنفس الطريقة التي تقوم بها وكالات الأنباء بنقل ما يقوله السياسي، نحن نعتقد أن الناس بشكل عام يجب أن يكونوا قادرين على مشاهدة الأخبار بأنفسهم على منصاتنا. “سنبدأ قريباً بوضع علامة على بعض من المحتوى الذي نتركه لأنه يعتبر ذو أهمية إخبارية، لذلك يستطيع الناس معرفة متى يكون الخبر كذلك”.

إلا أن هذا لم يكن كافياً لإيقاف تزايد أعداد الشركات التي تشارك في إيقاف الإنفاق على الإعلانات على فيسبوك على الأقل في شهر تموز. حيث قامت شركة ليفي منذ ذلك الحين بالتغريد بأنها ستنضم لحملة أوقفوا الكراهية من أجل الربح  و ستعمل على إيقاف جميع إعلاناتها على فيسبوك و إنستاغرام.

تتجه هذه الحملة نحو العالمية تزامناً مع عدد من الشركات التي أوقفت الإنفاق حول العالم. من بين هذه الشركات شركة المشروبات البريطانية دياجيو و التي ذكرت في تغريدة لها: “تبذل دياجيو قصارى جهدها من أجل الترويج للتعددية، و ذلك يدخل أيضاً ضمن حملاتنا التسويقية. اعتباراً من الأول من تموز سنقوم بإيقاف جميع الإعلانات المدفوعة عالمياً على منصات وسائل التواصل الاجتماعي الكبرى. سنواصل مباحثاتنا مع شركائنا في الإعلام حول كيفية التعامل مع المحتوى الغير مقبول.”

 

المصدر