لا تتردد بالبحث في ماركيترز عما تريد ..

[wd_asp id=1]

المسوق و السلبية خطان لا يلتقيان ابدا

4009

المسوق و السلبية خطان لا يلتقيان ابدا

من منطلق أهمية إدارة التسويق كنشاط حيوي وعلى درجة كبيرة في مساهمة فعالة بنجاح رؤية وتحقيق أهداف الشركة و بإعتباره مسبب لبقائها وإزدهارها يعني أن الخطأ لا يغفر! والصبر لا يطاق! وبل يطلب من إدارة التسويق وبأسرع وقت ممكن نتائج ملموسة ( هامش 1) و على عكس أقرانه كالمالية و الأنتاج و الأعمال الأخرى الذي يصبح هناك نوع من التقبل و المرونة بالشكاوى التي تصدر من داخل الإدارات, لكن لا ليس المسوق!

قد تسأل نفسك عزيزي القارئ لماذا كل هذا الضغط على إدارة التسويق؟ ببساطة لما تمثله الإدارة من قيمة للمنظمة لأنها الإدارة الوحيدة التي ترفع سقف الإرادات عن طريق المبيعات.بالتالي, الإدارة العليا لن تحتمل فشل أهداف التسويق ولن تقبل بتذمر و إستياء المسوق ونشر السلبية داخل بيئة العمل مما يضعف حماس وتفاؤل العاملين في التطورمما يسبب في رحيل المبدعين وهنا تكمن أهمية المسوق البالغة لما يمثله من مستقبل و قيمة المنظمة لانه بأختصار ” المسوق ” علامة تجارية داخل العلامة التجارية. ( هامش 2 )

و من هذا المنطلق يمكن القول بأن الإيجابية وصاحب الروح المعنوية من أهم سمات التي يجب ان تصف بها المسوق ( هامش 3). و عليه, تظهر صورة الإدارة التسويقية و ماتحمله من طموح وتطور المنظمة في المستقبل و مما يساعد في رغبة العاملين بالبقاء, هذه الصورة تحمل في طياتها قوة وثبات المنظمة لتنعكس خارج المنظمة لتصل وتستقر إلى أذهان العملاء.

#هامش1: الضغط يصبح مضاعف على حديثين المجال في سوق العمل بسبب مطالبة بسرعة النتائج, قلة الخبرة.

#هامش2: أحيانا ” اذا لم يكن غالبا” تكتشف لجنة المقابلة الشخصية لوظيفة المسوق بطريقة ما أو بأخرى عن مدى وحب وشغف المتقدم لوظيفة المسوق الذي يساعدهم بذلك بمعرفة الشخصية ” سلبي ” ام ” إيجابي ”

#هامش3: قبل الدخول في عالم التسويق سواء كتخصص او ممارس فكر بشخصية المسوق, هل تنطبق علي؟ هل يمكنني مجاراتها؟