لا تتردد بالبحث في ماركيترز عما تريد ..

[wd_asp id=1]

مصادر بناء وتكوين الصورة الذهنية

949

مصادر بناء وتكوين الصورة الذهنية

كلمة السر لبناء صورة ذهنية
عزيزي القارئ هل سمعت بشركتنا؟
ماذا يخطر ببالك عنا؟
هل رأيت دليلاً عنا؟
هل ما سمعته ورأيته عن شركتنا دفعك لزيارتها؟
كيف رأيت الشركة، هل سعدت بزيارتك للشركة؟
ترجم لنا انطباعك عن الشركة….

ثمة أسئلة يطرحها ملاك الشركات ومسؤولي التسويق فيها، كلها تدور حول ” الصورة الذهنية للشركة ” لدى الجماهير، فكل الشركات تسعى لبناء صورة ذهنية إيجابية لدى الجماهير حتى تجذب أكبر قدراً منهم وتحولهم لعملاء دائمين لها فتحقق بذلك ربحية عالية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه، كيف نبني صورة ذهنية إيجابية لشركتنا لدى الجماهير ؟
لعلك عزيزي مدير التسويق تدرك أن الجماهير إذا أدركت وجود شركتك فأن هناك صورة ستتكون عنها، ولعل أبرز مصادر إدراك الجماهير لشركتك هي: الكلام المتناقل عنها، والهوية البصرية الخاصة بالشركة، وتجربة العميل، فإذا أحسنت الاهتمام بهذه المصادر كنت الموفق بعد توفيق الله في كسب حصة سوقية أكبر، لنغوص معاً في استعراض هذه المصادر بإيجاز كما يأتي:
أولاً: الكلام المتناقل: هو عبارة رسالة وانطباعات صادرة من العملاء الذين قد تعاملوا مع الشركة و حققت لهم الشركة احتياجاتهم ورغباتهم مما يجعلهم يخططون للعودة مرة أخرى للتعامل مع الشركة ففي هذه الحالة الرضا قد تحقق لديهم، فدفعهم إلى إصدار التوصيات والكلمات التي تشيد بالشركة وعمليات خدمتها لعملائها، والعكس صحيح إن لم تتحقق الاحتياجات والرغبات للعملاء الجدد، ولتعمل الشركات على إحداث الكلام الإيجابي المتناقل عنها، يجب عليها الاهتمام بـجودة الأداء في عمليات إنتاج السلع أو تقديم الخدمات كذلك عمليات خدمة العملاء، إضافة للاهتمام بالابتكار والتجديد من خلال طرح منتجات جديدة أو خدمات أساسية ومصاحبة أكثر نفعاً للعميل، بما في ذلك أساليب تحديث وتجديد طرق الإنتاج وأساليب خدمة العملاء.
ثانيا:ً الهوية البصرية: وهي بأنها أسلوب للتعريف والتوضيح للشركات مختزل في الرموز والأشكال والألوان والخطوط تدمج معاً في قالب فني ذو تأثير جمالي، وتبرز الهوية البصرية في شعار الشركة، و إعلاناتها ، وكروتها التعريفية، وأوراق العمل، والأكياس الدعائية، إضافة إلى خلفيات جدرانها وديكور مكاتبها الداخلي والخارجي، فكل ذلك مثير وعامل تأثير بصري يلفت الانتباه ويعمل على تكوين صورة ذهنية إيجابية للشركة، وهنا يجب على الشركة أن تعمل على تصميم هويتها البصرية لدى شركات تصميم احترافية تختار لها الشعار والخطوط والألوان والرموز التي تتفرد بها الشركة وإذا تمت رؤيتها في مكان ما فأنها تشير إلى الشركة كما هو الحال لشركة “أديداس”، وتعتبر الهوية البصرية دليل يقود العملاء للبحث عن الشركة وتجربة التعامل معها.
ثالثاً: تجربة العميل: وهذه هي النقطة الأهم في بناء الصورة الذهنية، فما كان في السابق هو تصور لوضع الشركة التي سمع العملاء عنها أو تلقوا توصيات تحفزهم على التعامل معها، أو شاهدوا بعضاً من أدلة ومكونات هويتها البصرية، أما في هذه النقطة يبدأ العميل في زيارة مقر الشركة أو شراء منتجاتها ومن ثم يقوم بتقييم خدمتها لعملائها بالإضافة إلى تقييم منتجاتها وخدماتها ومدى إشباعها لحاجته ورغباته، ويستند في عملية التقييم بمقارنة ما يتحصل عليه فعلاً من الشركة وبما كان يتوقع أن يحصل عليه منها، فإن كان ما تحصل عليه فعلاً يفوق توقعاته فهنا يتحقق الرضا لدى العميل؛ وهذا يعزز من صورة الشركة الإيجابية المتكونة في ذهن العميل وبالتالي تكون الصورة الذهنية المُدركة عن الشركة صورة إيجابية، وكما أشارت بعض الدراسات إلى أن العملاء الراضيين يحكون تجاربهم مع الشركة لأشخاص آخرين، فماذا لو كانت هذه التجارب إيجابية ؟!!! بالتأكيد ستبني صورة ذهنية إيجابية لدى الكثير وفي النهاية سيتحولون عملاء للشركة وستربح منهم وهذا هدفها الأساسي.
عزيزي القارئ: إن عملية بناء صورة ذهنية إيجابية لشركة ما أمراً ليس بمنتهى السهولة بل هو نتيجة عمل دؤوب وجهود عظيمة تتمحور في الاهتمام بتلك المصادر التي تم ذكرها أعلاه، فإذا بدأت الشركات العمل مهتمة بهذه المصادر كانت لها الصورة الإيجابية التي تدخلها المزيد من الأسواق وتمكنها من الحصول على أكبر حصة سوقية ممكنة.