لا تتردد بالبحث في ماركيترز عما تريد ..

[wd_asp id=1]

لماذا Red Bull تمتلك فريق F1؟

4197

لماذا Red Bull تمتلك فريق F1؟

لأن الشركة التي تبيع بأكثر من سبعة مليار دولار من مشروبات الطاقة سنويا، هي شركة تسويق فقط ( تقوم بتعهيد كل الإنتاج إلى طرف ثالث). فقد استثمرت الشركة أكثر من 2 مليار دولار في الفورملا F1، ولكنها اكتسبت أضعاف هذا الرقم لعلامتها التجارية من خلال “صناعة التاريخ”.

 

 

Red Bull: المشروب المفضل لدى الجميع وهو عبارة عن مزيج من السكر وفيتامينات ب والتورين والكافيين. ويباع منه حوالي 8 مليار علبه في السنة، وهذا المزيج يعتبر رائدا في ما يعرف بسوق مشروبات الطاقة التي تبلغ قيمتها 50 مليار دولار.

 

كيف تكون Red Bull شركة تسويق فقط؟

 

Red Bull لا تقوم بتصنيع أي شيء. فالإنتاج متعهد به إلى شركة راوخ وهي شركة نمساويه تعمل في صناعة الزجاج، ومزيج المشروب ليس مملوكا لها (ليس مثل الكوكا، التي لها وصفة سرية). لذا فإنها تنفق الكثير على التسويق ( حوالي 35٪ من المبيعات) لتمييز العلامة التجارية؛ أكثر بكثير من كوكاكولا (9٪) وبيبسي (7٪).

 

تم إنشاء هيكل شركة Red Bull من قبل ديتريش ماتشيتز و تشاليو يووفيديا.

كان ماتشيتز أحد تنفيذي التسويق النمساويين الذين غالبا ما يسافرون إلى تايلند. وهناك وقع في حب مشروب للطاقة يدعى كريتا داينج (من صنع يووفيديا، وهو صيدلي تايلندي).

 

وفي عام 1982 اقترح ماتشيتزعقد صفقة مع يووفيديا. فقد خصص كل منهم 500 ألف دولار لإنشاء كيان جديد يسمى ” Red Bull Ghmb” لبيع مشروبات الطاقة إلى الغرب (حيث يمتلك كل منهما 49٪، في حين يمتلك أبناء يووفيديا 2٪). وقد كان ماتشيتز مسؤول عن التسويق و التوزيع بينما كان يووفيديا مسؤول عن صنع المشروب.

 

وعندما أطلق مشروب Red Bull رسميا في عام 1987، نجح ماتشيتز في منافسة شركات المشروبات الشهيرة من خلال تموضع Red Bull كمشروب راقي: كانت علبة مشروب Red Bull أنحف وأكثر سعرا من الكولا، وقد شكلت خصائص مشروب الطاقة المحفزة ضربة قوية وكانت واضحة في مشاهد حفلات الطلبة والرياضات الخطرة.

 

 

في عام 1989م ، قامت ”  Red Bull” بأول رعاية لسيارة ” F1″ مع سائق فيراري (جيربارد بيرغر). (نشأ ماتشيتز كمعجب بشركة F1، وقام بتشجيع جوشين رينت، بطل السباق الألماني الذي تنافس مع مرخصة نمساوية ثم توفي في حادث سيارة في عام 1970). وفي عام 1995 م ، اتخذ ماتشيتز خطوة أخرى بشراء حصة الأغلبية في فريق ساوبر F1 للسباقات. ولكن في عام 2001، سقط ماتشيتز في مواجهة شركاء برنامج ساوبر عندما إختاروا كيمي رايكونن بدلا عن متسابق مدرّب من فريق Red Bull.

 

 

لقد باع ماتشيتز حصته وانطلق لامتلاك 100٪ من فريق F1. وسرعان ما سنحت له الفرصة: ففي عام 2004 م اشترى ماتشيتز شركة جاكوار إف 1 للسباقات بسعر دولار واحد. لماذا هذه القيمة الرخيصة جدا؟ لقد كان عليه أن يخصص 400 مليون دولار لتحسين الفريق على مدى السنوات الثلاث التالية. وقد أعيدت تسمية الفريق باسم Red Bull Racing، وفي عام 2005 م جعل كريستيان هورنر رئيس الفريق.

 

 

 

 

إنضمام Sebastian Vettel. وقد اكتشفته Red Bull وهو في ال‍ 12 من العمر (1999م)، وكان يتدرب تحت إدارة هيلموت ماركو، صديق ماتشيتز، فائز سابق وصائد المواهب الاسطوري. فاز فريق ”  Red Bull” بأربعة بطولات مباشرة لنادي “F1” (2010-2013م).

 

 

فقد هيمنت مرسيدس ولويس هاملتون على F1 على مدى السنوات الثماني التالية. لكن، بالطبع، ماكس فيرستابن فاز للتو بلقب 2021 F1 في سيارة Red Bull. ولكن بالنسبة لماتشيتز و Red Bull هل يستحق الاستثمار في “F1” وتكبد هذا العناء بالفعل ؟ لم لا تكتفي Red Bull بالإعلان عن السيارات، بدلا من الإعلان عن نفسها؟

 

 

انتشار العلامة التجارية

 

فوربس تقول أن ماتشيتز استثمر 2.3 مليار دولار في Red Bull طوال 14 عاما. وعلى مدى هذه الفترة، تشير التقديرات إلى أن فريق سباق Red Bull كان سببا في تحقيق أكثر من 300 مليون دولار كزيادة في قيمة العلامة التجارية في عام واحد (إجمالي 5 مليار دولار). وهذا أكثر من ضعفي العائد على الاستثمار.

 

صناعة التاريخ

إن فريق سباق Red Bull يصنع التاريخ أكثر من مجرد نشر للعلامة التجارية، والذي يؤدي في نهاية المطاف إلى خفض تكاليف الاستحواذ على العميل:

  • يمكن توريث “الجماهيرية” عبر الأجيال
  • الفوز يخلق أساطير حول المنتج
  • الانتشار المستمر يخلق مودة عميقة مع العلامة التجارية

 

 

إستقرار الفرق الرياضية

 

في الواقع، ”  Red Bull” “تصنع التاريخ” عبر العديد من الرياضات:

  • 6 فرق كرة قدم (RB Leipzig، NY Red Bulls، RB Salzburg، RB Ghana، RB Brasil)
  • فريقين F1 (RB Racing و Scuderia AlphaTauri)
  • فرق أخرى (الألعاب الرياضية الإلكترونية والهوكي والإبحار والتزلج على الجليد وناسكار)

 

 

 

 

 

في عام 2012، “صنعت ” Red Bull ” التاريخ” بطريقة أخرى. ودفعت لفيليكس باومغارتنر (نمساوي متخصص في القفز الحر) مبلغا قياسيا لقفزة عالية الارتفاع (128 ألف قدم) والمعروفة الآن بقفزة فليكس. وقد استغرقت هذه الخطة 7 سنوات، وبلغت تكلفتها 50 مليون دولار ولكنه خلق 6 مليارات دولار كقيمة لانتشار العلامة التجارية!

 

https://www.abc.net.au/news/image/4312854-3x2-700x467.jpg

 

نعم، Red Bull هي شركة تسويق (عظيمة).