لا تتردد بالبحث في ماركيترز عما تريد ..

[wd_asp id=1]

توحيد القوى: رؤية استراتيجية لإعادة تعريف سوق التسويق

883

توحيد القوى: رؤية استراتيجية لإعادة تعريف سوق التسويق

شركة دبليو بي بي هي شركة بريطانية متعددة الجنسيات للإعلان والعلاقات العامة، تضم تحت مظلتها أسماء عريقة مثل اوجيلفي و جي دبليو تي و مايند شير و فنزبيري و أكثر من ثلاثمائة شركة أخرى، تعتبر دبليو بي بي اليوم أكبر شركة تسويق و إعلان في العالم و تخدم كبار العملاء مثل يونيلفر و اودي و مايكروسوفت و جوجل و امريكان اكسبرس.

معلومة باردة، لكن دعني أحكي لك قصة الاستراتيجية العبقرية والتي صنعت نجاحاً لايكاد يصدق:
إذا شاهدت أي مقابلة للسير مارتن سوريل، مؤسس دبليو بي بي الإعلانية، فستلاحظ فورا أنه ليس رجل تسويق، بل رجل أرقام. وهذه الأرقام علمته أن صناعة التسويق حول العالم في الثمانينات كانت مكونه من عدة شركات صغيرة، تقدم خدمات محدودة من حيث النوع والامتداد. قام السير مارتن وقتها بمساعدة شريك بشراء شركة متخصصة في صناعة عربيات التسوق، واستخدمها كنقطة بداية لعمليات استحواذ ودمج سريعة و طموحة و ضخمة تستهدف شركات التسويق و الدعاية و الإعلان في بريطانيا و حول العالم.

لماذا البداية بشركة تصنع عربيات التسوق؟
• لأن الشركات الصناعية تمتاز بأن قيمة الأصول تكون غالبا أعلى من القيمة السوقية، وبالتالي استخدم السير مارتن سيولة الأصول الصناعية في تمويل الاستحواذات التسويقية.

لماذا الاستحواذ والدمج؟
• عملاء أكبر: دمج شركات التسويق لتقدم خدمات متكاملة يعني خلق محطة خدمة واحدة للعميل، وهذا ما يبحث عنه كبار العملاء أصحاب الجيوب العميقة.
• عملاء أكثر: دمج الشركات يعني دمج الصفقات، دمج الصفقات يعني الحصول على أسعار أفضل من منصات الإعلان، أسعار أفضل تعني عملاء أكثر، وتدور الدائرة.
• نقل المنافسة من محلية الى دولية: لماذا الحرب بين شركات صغيرة على نفس العملاء في نفس السوق البريطاني، بينما العالم (السوق الأمريكي مثلا) مليء بالفرص الكبيرة للكبار.
• رفع العائد على الاستثمار: شركات التسويق موردها الخام الأساسي هو البشر، الاستحواذ يعني الحصول على مختلف الكفاءات الإبداعية من كافة أنحاء العالم، الدمج يعني استثمار هذه الكفاءات في صفقات أضخم وأسواق أكثر.

هل نجحت هذه الاستراتيجية؟
سأدع الإجابة لكم بعد أن تعلموا أن دبليو بي بي موجودة اليوم في أكثر من مائة دولة، بأكثر من مائة ألف موظف، وبإيرادات سنوية تجاوزت السبعين مليار ريال.

في سياق آخر، ملأني الحماس والفخر يوم الأربعاء الماضي وأنا أرى الأستاذ رياض الزامل والصديق ريان الطعيمي يعلنان عن إطلاق أكبر تحالف لشركات التسويق في المملكة، “مجموعة فوج” والذي يضم .

ماهو المستقبل الذي تتوقعونه لهذه الشركة و لصناعة التسويق في الشرق الأوسط؟